ابن عربي

393

الفتوحات المكية ( ط . ج )

حرام علينا الكلام فيه ! فما نتكلم إلا فيما لنا فيه ذوق . فما عدا هذين المقامين فلنا الكلام فيه عن ذوق ، لأن الله ما حجره . ( الأولياء الصديقون ) ( 393 ) ومن الأولياء أيضا « الصديقون » - رضى الله عن الجميع - تولاهم الله بالصديقية . قال تعالى في الذين آمنوا بالله ورسله : * ( أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ) * . فالصديق من آمن بالله ورسوله عن قول المخبر ، لا عن دليل سوى النور الايمانى الذي يجده في قلبه ، المانع له من تردد أو شك يدخله في قول المخبر الرسول . ومتعلقه ( أي التصديق ) ، على الحقيقة ، الايمان بالرسول . ويكون الايمان بالله على جهة القربة لا على إثباته ، إذ كان